حيدر أحمد الشهابي
330
لبنان في عهد الأمراء الشهابين
الذي انقاموا للمفاوضه بأمر الصلح من الطرفين من طرف الفرنساويه من طرف الانكليز الكوميسار . ويوسف الترزى الأرمني سر عسكر الانكليز الجننار سميت واحد الكوميساريه من طرف الوزير الأعظم من طرف حسين باشا قبودان عثمان بيك / إسحاق بيك واستمرت المداولات في تتميم الشروط اربع أيام لحين ما تمت متسجلة المواثيق والعهود . وانعقد الرأي على تسليم مدينة مصر واقطاعها إلى الدولة العثمانية . وخروج العساكر الفرنساويه . على موجب الشروط الآتي ذكرها عن يد سارى عسكر دولة الانكليز الجننار سند سميت . ثم حتمت الفرنساويه ان يكون التسليم أيضا عن يد حسين باشا قبودان بواسطة الانكليز إذ كان هذا المشار اليه يميل إلى الفرنساويه باطنا ميلا عظيما . وذلك من قبل دخولهم إلى مملكة مصر . ثم تهمه الوزير الأعظم ان دخولهم كان باطلاعه . وتقمقمت الفرنساويه على الوزير لدخوله في الجمعية . وقالوا نحن لا نعقد معه شروطا . ولا نقبل منه خطوطا . لأنه قد خان عهوده مع أمير جيوشنا الأمير كليبر وإذ لم يقدر على التغلب عليه ارسل قتله خفية . وثبت التسليم عن يد حسين باشا قبودان . وسارى عسكر الانكليز كما ذكرنا . وتسجلت أسطر الشروط . وختمت من الثلاث دول العثمانية والانكليزيه والفرنساويه صورة الشروط التي توقعت بين الفرنساويه والدولة العثمانية الشرط الأول [ 685 ] ان البلوكات عساكر الفرنساويه برا وبحرا . وبلوكات العساكر الغربية المتحدة معهم الذي أوامر الجننار بليار يسلموا مدينة مصر والقلعة الكبيرة . وكامل القلع الصغار ببولاق والجيزه . وكامل أطراف مصر . الموجد بها الفرنساويه . الشرط الثاني كامل بلوكات العساكر الفرنساويه . وكذلك العساكر المتحدين معهم . يتوجهوا برا إلى ثغر رشيد من طرف شمالي النيل بسلاحهم وعزالهم . ومدافع البر . وصناديق الجبخانه لأجل يوسقوهم من ثغر رشيد . ويتوجهوا إلى اساكل بلاد فرانسا الموجودة بالبحر الأبيض . وكامل مصاريف ما ذكر تقدم بها الدولة العلية المصالحة . ونزول